منوعات

احلام تنجح في جذب الجمهور اللبناني

واصلت الفنانة المتألقة أحلامي على متابعة مجريات الأمور في لبنان الشقيق حيث كتبت تغريدة تدعو الله بالخير للبنان,كما كتبت تضامناً مع مراسلة محطة MTV الزميلة نوال بري، التي كانت قد تعرّضت لحادث سير خلال توجّهها لتغطية الحدث من المناطق المشتعلة.

وفي تغريدة أخرى هلّلت لسقوط الأمطار، التي جاءت على غفلة فأطفأت الحرائق ومنعت تمدّدها إلى باقي المناطق، وعندما شكرها إعلاميّون أجابت إنّ للبنان أفضال عليها، وإنّ قلبها يحترق ألماً وكتبت ” مالنا فضل لبنان ياما عطانا حب ونجاح وهذا أقل واجبنا… لبنان لا يحترق”.

كما تلقّفت مبادرة زميلتها المصريّة شيرين عبد الوهاب، التي أعلنت عن استعدادها لإحياء حفلٍ يعود ريعه إلى المتضرّرين من الحرائق، فقالت “وانا معاكي مشاركة شيرين حبيبتي لبنان ياما عطانا… مبادرة رائعة”.

وكانت أحلام قد زفّت قبل أيّام خبر رفع الحظر عن سفر الإماراتيين إلى لبنان، البلد الذي لم تنقطع عنه يوماً رغم الحظر، إذ أنّها كانت تحصل على إذن خاص للسفر إلى بيروت، حيث صوّرت أربعة مواسم من “أراب أيدول” وموسمين في “ذا فويس”، وترافق تصوير أحد مواسم “أراب أيدول” مع انفجارات إرهابيّة كانت تطال مناطق في لبنان، يومها كانت الفنانة حريصة عبر شاشة MBC على نقل صورة جميلة عن لبنان، مؤكّدة أنّه رغم بعض الخضّات، لا يزال بلداً آمناً يستحقّ الزّيارة.

ورغم كل مبادرات أحلام، لا يزال البعض يتذكّر موقفها من أزمة النفايات عام 2015، يوم تمّ توريطها في تغريدة، كانت تردّ من خلالها على إعلاميين اعتادوا مهاجمتها بما يشبه القدح والذّم، فكتبت يومها رداً على خبر مسيء عنها “أنا بقول للشحادين بدل ما تتكلموا على رأسهم الملكة، خليهن يلموا الزبالة يلي ملت الشوارع كنوع من الوطنية”.

وأضافت في تغريدة ثانية “وين نقابة الفنانين المحترفين لما الزبالة اللي في لبنان تسيء لبنت الامارات. نايمين والا انتو على راسكم ريشة”.

تمّ تضليل الرأي العام بهاشتاغ يدعو إلى منع أحلام من زيارة لبنان، وشارك فيه الجميع، ووصل إلى التراند العالمي، وتمّ الإيحاء أنّ أحلام شتمت كل اللبنانيين ووصفتهم ببائعي الفلافل، ووصفت لبنان بالبلد الغارق بالنفايات. أما الحقيقة، فجاءت على لسان أحلام، التي أكّدت أنّها لم تكن تقصد اللبنانيين، وأنّها تكنّ كل الحبّ للبنان، وأنّها ردّت على البعض ممن يسيئون إليها.

الحملات ضدّ أحلام لم تتوقّف، وقامت برامج فكاهيّة في لبنان بالتعليق على ما قالته الفنانة، عبر نكات وصلت إلى حدّ الشتائم، خصوصاً من الممثل الكوميدي عادل كرم، الذي اعتاد كلما انخفضت نسبة مشاهدة برنامجه “هيدا حكي” على استخدام أحلام كأداة جذب لرفع نسب المشاهدة، واستدراجها إلى حربٍ تضمن له ردود وردود مضّادة واستمراريّة لحرب كانت أحلام أوّل ضحاياها، إلى أن أدركت اللعبة جيّداً، فباتت تتحاشى الردّ على المسيئين، ولم تعد تدخل في حروب على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تعد تسمح لأحد باستفزازها وجرّها إلى معارك خاسرة.

تغريدة واحدة كادت تقضي على علاقة أحلام بجمهورها اللبناني، قبل أن يكتشف هذا الأخير أنّ تلك الحملة سببها خلافات شخصية بين بعض الصحافيين وأحلام التي تطلّ اليوم بلوك جديد، وأسلوب أكثر عقلانيّة، وتعتمد سياسة النّفس الطويلة التي تجعل أصحاب النوايا السيّئة يملّون وهم ينتظرون معركة لن تأتي.

 

المصدر: سيدتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق